|
تقود صفاء عبدالرحمن الهاشم شركة ادفانتج منذ تأسيسها عام 2005
وحتى اليوم من نجاح إلى نجاح في مجال الإستشارات الإقتصادية
والإدارية،
فهي تشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة،
وهي من الكويتيات اللواتي يشغلن مناصب قيادية في القطاع الخاص،
حيث يأتي اسمها في المقدمة دائماً عند ذكر النجاح والناجحين،
إذ أنها تمكنت من قطع مشوار طويل تخللته عقبات مهنية شائكة.
صفاء الهاشم تحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال وشهادة في
مجال إعادة هيكلة الشركات الإدارية، ولديها خبرة عملية في مجال
الإستشارات الإدارية لأكثر من عشرين عاماً، وقد عملت في عدة
شركات عالمية مثل شركة إيكويت للبتروكيماويات وتحالف يونيون
كاربيان وشركة المخازن العمومية ومجموعة كيبكو، وقد تخصصت في
إدارة الإستراتيجيات، وتقديم الإستشارات المتعلقة بالتغييرات
والتطورات التي تجريها الشركات على أساليب العمل من خلال إدارة
المتغيرات.
صفاء الهاشم تدير حالياً شركة أدفانتج وتدير جانباً هاماً في
جميع الشركات التي تتعامل معها، فبدأت بالعمل مع مجموعة كيبكو
بعد سنوات من العمل في القطاع الحكومي الكويتي، وعرضت الهاشم
على إدارة كيبكو أن تؤسس أدفانتج للإستشارات، بعد أن عملت مع
المجموعة على إعادة هيكلة عدة أقسام فيها، كما ساهمت في عمليات
اندماج واستحواذ وبيع.
وبقيادة صفاء الهاشم استطاعت شركة ادفانتج للإستشارات أن تحتل
مكانة مرموقة في السوق المحلي وأن تتوسع بشكل سريع في الأسواق
الخليجية معتمدة على تقديم خدمة فريدة في مجال إعادة الهيكلة
الإدارية وإدارة الأمور المالية والتشغيلية ورأس المال البشري،
ويرجع سبب نجاح (ادفانتج) إلى كونها تدار من قبل امرأة إضافة
إلى الخدمة الصادقة والمعتمدة على مفهوم مختلف في تقديم
الإستشارات.
صفاء الهاشم تؤكد أن المرأة لا تنقصها الخبرة ولا الحكمة في
إدارة الأمور، وأن تزايد عدد سيدات الأعمال في الخليج يدحض
مقولة أن المرأة لا تملك القدرة على التفكير السليم،
حيث فازت الهاشم بجائزة الشرق الأوسط السابعة لسيدات الاعمال
والقيادات كأفضل شخصية نسائية متميزة في مجال الإدارة
والأعمال.
وتتحدث صفاء الهاشم عن
بدايتها في العمل الحكومي، فتقول قضيت فيه 9 سنوات من عمري حتى
انتقلت للقطاع الخاص والذي مازلت اعمل به حتى الآن، فقد كنت في
إدارة البعثات التابعة لوزارة التعليم العالي وكنت مسؤولة عن
كافة الطلبة الذين يدرسون في الولايات المتحدة ورشحت في وقتها
لأكون مساعد ملحق ثقافي ولكن وصلت الى مرحلة شعرت انني لا اريد
الاستمرار فطبيعة ترقيات العمل الحكومي لم تعد تعجبني وقدمت
استقالة رغم عدم وجود أي عرض عمل من أي مكان وجلست في المنزل
بلاعمل لمدة 6 اشهر، فأنا مؤمنة بأن التغيير المستمر ما بين
الوظائف يقلل التركيز ويعتبر نقطة ضعف فاقتربت من القطاع الخاص
وعلمت أن هذا المكان سيثير انتباهي ويستوعب طاقتي وعقلي ولله
الحمد لم أكن مخطئة.
وقول الهاشم أنا أؤمن بأن العمل عبادة فنحن مخيرون في كثير من
الأمور ولسنا مسيرين فالله منحنا العقل والحكمة لغرض رئيسي
الله يعلمه، فقد منحنا سبحانه وتعالى العقل للتفكير واتخاذ
القرارات والطرق التي نريدها، وعلى هذا الأساس كونت فلسفتي في
العمل والحياة، كل شيء وكل خطوة يجب أن تكون مدروسة وبحذر.
وتؤكد الهاشم أن شركة ادفانتج هي طفلتها التي تراها تكبر أمام
عينيها والتي اصبحت الآن الذراع الإستشاري لمجموعة المشاريع
القابضة، كما تؤكد أن مظلة شركة مشاريع الكويت قد تعلمت منها
الكثير، حيث أعطتها الطريقة المثلى لتطبيق ما تعرفه وما
تعلمته.
وبقيادة الهاشم تقدم ادفانتج 16 خدمة من الخدمات الإستشارية
والإدارية والإقتصادية التي ترسم خارطة طريق واضحة للشركات
تبدأ من رسم استراتيجية العمل، الهيكل التنظيمي وطرق واجراءات
العمل ومن ثم نطبق نظام تدقيق الجودة الادارية للتأكيد على صحة
التطبيق، وهي تفخر بأن 70% من الشركات المدرجة في سوق الكويت
للاوراق المالية عملاء لدى شركتها. |