الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       نقل ومواصلات
بقيمة 1.8 مليار دولار..
إئتلاف الراجحي يفوز بالجزء الأول من مشروع قطار الحرمين الذي يربط المدينة المنورة بمكة المكرمة.

أعلنت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية عن فوز إئتلاف الراجحي بعقد الجزء الأول من مشروع قطار الحرمين، والمتعلق بالإعمال المدنية بقيمة 1.8 مليار دولار، ويأتي فوز ائتلاف الراجحي بعد تنافس أربعة إئتلافات للفوز بالمشروع، وهي إئتلاف الراجحي وإئتلاف بن لادن بمشاركة إئتلاف أو إتش إل الدولية، وإئتلاف سعودي أوجيه المحدودة، والإئتلاف السعودي الياباني.

ولم يتقدم أن الإئتلاف السعودي الياباني بأي عرض مالي للجزء الأول من المشروع، بينما تم استبعاد العرض المالي المقدم من قبل إئتلاف سعودي أوجيه المحدودة، لأنه كان الأعلى، فيما تم اختيار عرض ائتلاف الراجحي لكونه الأفضل من الناحية الفنية والأقل سعراً، وقد تم تجزئة المشروع قطار الحرمين إلى جزأين، تم ترسية الجزء الأول منه على الإئتلاف الفائز، فيما ستتم ترسية الجزء الثاني خلال الربع الرابع من العام الجاري.

الدكتور جبارة الصريصري وزير النقل ورئيس مجلس إدارة المؤسسة بين أن جهوداً كبيرة بذلتها المؤسسة وصندوق الاستثمارات العامة وإستشاريو المشروع لتقييم العطاءات المقدمة من الإئتلافات المتأهلة للمشروع، وصولاً إلى ترسية هذا الجزء الهام.

أما المهندس عبد العزيز الحقيل الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية فقد إستبعد أن تخفض تكاليف إقامة المشاريع التي تنفذها المؤسسة الجسر البري وقطار الحرمين، مشيراً إلى أنه قد تكون بعض المواد الأساسية إنخفضت، لكن في المقابل كلفة التمويل تضاعفت، معتبراً أن ضخامة مشروع الجسر البري، هي سبب التأخير، لوجود 500 موظف سيتم نقلهم من المؤسسة إلى الشركة التي ستتولى المشروع، مضيفاً أن المشروعين يحصلان على التمويل اللازم من الصناديق الحكومية السعودية، ولا توجد أي مشكلات تمويلية تعوق المشاريع.

وبين الحقيل أن هذا الجزء من المشروع يتعلق بالأعمال المدنية للخط الحديدي للمشروع الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة، مروراً بمدينة جدة ومطار الملك عبد العزيز، بينما يتعلق الجزء الثاني من المرحلة الأولى ببناء المحطات، ويستغرق تنفيذ المشروع ثلاث سنوات إعتبارا من توقيع العقد، مؤكداً أن ترسية الجزء الثاني من المشروع والمتعلق بمد الخطوط الحديدية وبناء محطات الكهرباء وتركيب العربات والتشغيل والصيانة، ستتم في الربع الرابع من العام الجاري، على أن يكتمل المشروع في غضون ثلاث سنوات ونصف بنهاية عام 2012.

وأوضح الحقيل أن مشروع قطار الحرمين يتميز بسرعته العالية التي تتجاوز 300 كيلو متر في الساعة، حيث سيكون زمن الرحلة بين جدة ومكة المكرمة نصف ساعة فقط، بينما لا يتجاوز زمن الرحلة بين جدة والمدينة المنورة الساعتين.

وأضاف الحقيل أن المشروع سيوفر عند إكتماله وسيلة نقل جديدة في الشرق الأوسط، وخدمة سـريعة وآمنة لنقل الحجاج والمعتمرين والمسافرين المحليين، كما سيشكل إضافة مميزة لمشاريع التطوير التي تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في المشاعر المقدسة، ويضـع السعودية في مصاف الدول التي تقـدم خدمة النقل بقطارات الركاب السريعة، مشيراً إلى أن أعمال هذا المشروع تشمل إنشاء خطوط حديدية مكهربة بطول 450 كيلو متر مجهزة بأنظمة إشارات وإتصالات حديثة.

 

بكلفة 299 مليون دولار..
المغرب يستثمر في تنمية مطاراته ضمن خطة تشمل بناء محطات إستقبال جديدة ومدرجات هبوط.

قرر المغرب 299 مليون دولار خلال 2009 في مجال تنمية مطاراته وترقيتها، حيث ذكرت وزارة التجهيز والنقل المغربية أن هذه الإستثمارات تركز على إعادة تهيئة وتوسيع المحطة الأولى بمطار محمد الخامس الدولي، وإعادة تهيئة وتوسيع المحطة الأولى بمطار الرباط وسلا، وبناء محطة جديدة بمطار الحسيمة، وبناء محطة جديدة ومدرج هبوط بمطار وجدة، وإنجاز أشغال تهيئة وترقية مطارات بن سليمان وبن جرير والعيون و ورزازات.

وتعتزم المغرب مواصلة ديناميكية الإستثمار في قطاع المطارات وتنميته على الرغم من ظروف الأزمة العالمية، حيث إعتمد المغرب مخططا خماسيا لتنمية المطارات، يهدف إلى استثمار 1.1 مليار دولار خلال الفترة ما بين 2008 و2012، وقد شهدت الإستثمارات في التجهيزات المينائية بالمغرب تسريعا في وتيرتها خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت من 175 مليون دولار سنة 2007 إلى 285 مليون دولار سنة 2008، ويرتقب أن تبلغ 299 مليون دولار خلال سنة 2009، وقد تم اعتماد مجموعة من التدابير التحفيزية الجديدة من أجل تشجيع الرواج عبر إعفاء الرحلات الداخلية من رسوم المطارات، وتخفيض تعرفة رسوم المطارات بالنسبة للرحلات السياحية غير المنتظمة (تشارتر)، واعتماد تعرفة خاصة لتشجيع الرحلات الليلية.

وشهد رواج المسافرين في المطارات المغربية زيادة بنسبة 6% خلال سنة 2008، وبلغ 13 مليون مسافر، كما شهد رقم معاملات المكتب المغربي للمطارات، وهو الهيئة المكلفة إدارة المطارات في البلاد، زيادة بنسبة 14% خلال نفس السنة، حيث بلغ 272.4 مليون دولار.
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق