|
وقع الأردن وكندا إتفاقية تعاون في مجال الإستخدامات السلمية
للطاقة النووية والتي تعد الإتفاقية الرابعة التي وقعتها
المملكة مع الدول الكبرى في هذا المجال بعد إتفاقيات مع فرنسا
والصين وكوريا الجنوبية لتأطير التعاون في مجال إستخدام الطاقة
النووية للغايات السلمية.
وتنص الإتفاقية على أن تقدم كندا المساعدة للمملكة في مجال
بناء مفاعلات طاقة لغايات توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر،
والأمان النووي والتخطيط للطوارئ الإشعاعية والنووية وحماية
البيئة، وتنفيذ مشاريع البحث والتطوير.
كما تضمنت الإتفاقية تقديم كندا المساعدة في تنفيذ مشاريع
تصميم استخدام الطاقة النووية لاستعمالها في مجالات الزراعة،
الصناعة، الطب وتوليد الكهرباء إضافة إلى توريد المواد
والمعدات النووية، تدريب وتأهيل القوة البشرية الأردنية
العاملة في مجال الطاقة النووية، وتقديم المساعدة التقنية
والخدمات بما يشمل تبادل الخبراء والمختصين والتنقيب عن مصادر
اليورانيوم وإستخراجه.
وأكد الدكتور خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية أن
الإتفاقية تعد خطوة متممة لمذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة
وشركة الطاقة النووية الكندية وشركة لافالين في حزيران الماضي
والتي وضعت الإطار العام للتعاون بين البلدين في مجال
الإستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مبيناً أن الإتفاقية تفتح
آفاقاً جديدة أمام الأردن لتنويع مصادر الطاقة النووية
والإستفادة من الخبرات الكندية في مجال التكنولوجيا والتي تعد
رائدة في المجالات النووية والمفاعلات إضافة إلى أن الإتفاقية
ستساعد على تدريب الكوادر الأردنية في المعاهد والجامعات
الكندية في مجال المفاعلات النوية وأمور السلامة والأمان،
مشيراً إلى أن البرنامج النووي الأردني يسير بخطى ثابتة ويوجد
إنفتاح من جميع الدول على الأردن لسمعته ورصيده السياسي القوي
بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الهاشمية. |