الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       طاقة
الرابعة التي يوقعها الأردن..
إتفاقية تعاون نووي في مجال الإستخدامات السلمية للطاقة النووية بين الأردن وكندا.

وقع الأردن وكندا إتفاقية تعاون في مجال الإستخدامات السلمية للطاقة النووية والتي تعد الإتفاقية الرابعة التي وقعتها المملكة مع الدول الكبرى في هذا المجال بعد إتفاقيات مع فرنسا والصين وكوريا الجنوبية لتأطير التعاون في مجال إستخدام الطاقة النووية للغايات السلمية.

وتنص الإتفاقية على أن تقدم كندا المساعدة للمملكة في مجال بناء مفاعلات طاقة لغايات توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر، والأمان النووي والتخطيط للطوارئ الإشعاعية والنووية وحماية البيئة، وتنفيذ مشاريع البحث والتطوير.

كما تضمنت الإتفاقية تقديم كندا المساعدة في تنفيذ مشاريع تصميم استخدام الطاقة النووية لاستعمالها في مجالات الزراعة، الصناعة، الطب وتوليد الكهرباء إضافة إلى توريد المواد والمعدات النووية، تدريب وتأهيل القوة البشرية الأردنية العاملة في مجال الطاقة النووية، وتقديم المساعدة التقنية والخدمات بما يشمل تبادل الخبراء والمختصين والتنقيب عن مصادر اليورانيوم وإستخراجه.

وأكد الدكتور خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية أن الإتفاقية تعد خطوة متممة لمذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة وشركة الطاقة النووية الكندية وشركة لافالين في حزيران الماضي والتي وضعت الإطار العام للتعاون بين البلدين في مجال الإستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مبيناً أن الإتفاقية تفتح آفاقاً جديدة أمام الأردن لتنويع مصادر الطاقة النووية والإستفادة من الخبرات الكندية في مجال التكنولوجيا والتي تعد رائدة في المجالات النووية والمفاعلات إضافة إلى أن الإتفاقية ستساعد على تدريب الكوادر الأردنية في المعاهد والجامعات الكندية في مجال المفاعلات النوية وأمور السلامة والأمان، مشيراً إلى أن البرنامج النووي الأردني يسير بخطى ثابتة ويوجد إنفتاح من جميع الدول على الأردن لسمعته ورصيده السياسي القوي بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الهاشمية.

 

لإستكشاف وتعدين المعادن النووية..
مذكرة تفاهم للتعاون النووي بين الأردن وشركة ريو تينتو البريطانية الاسترالية.

وقع الأردن وشركة ريو تينتو البريطانية الإسترالية مذكرة تفاهم لإستكشاف وتعدين المعادن النووية في الأردن، وتهدف المذكرة التي تصل مدتها إلى 18 شهراً إلى وضع إطار عام لإستكشاف المناطق المؤمل تواجد اليورانيوم والثوريوم والزركونيوم والمعادن النووية الأخرى فيها بما يمكن الطرفين من التعاون المستقبلي لابرام إتفاقيتي إستكشاف وتعدين على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة.

وبموجب المذكرة سيتم إعداد برنامج عمل يتضمن عملية مسح وإعداد خرائط للمواقع المؤملة لتواجد اليورانيوم والمعادن النووية الاخرى واخذ العينات وقياسها واجراء التحاليل المخبرية اللازمة، وسيتم بموجب المذكرة إعداد تقارير نصف سنوية عن النتائج التي يتم التوصل اليها والتي يتم على اساسها تحديد المناطق المرشحة كمناطق إستكشاف ضمن إتفاقية خاصة بالإستكشاف يتم من خلالها إنشاء شركة إئتلافية بين الطرفين لإستكشاف وتعدين المعادن النووية في تلك المناطق.

وستقوم شركة ريو بموجب المذكرة بتمويل المشروع وتحمل تكاليف التعدين والإستكشاف، وقد خصص للشركة مناطق الرويشد (شرقي المملكة) والسهب الابيض (جنوب شرقي المملكة) ووادي ضبعة وقصر طوبة ووادي الغذق لغايات التنقيب.
 
بكلفة 400 مليون ريال..
هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية السعودية تقيم مدينة خدمات الطاقة في الدمام.

أبرمت هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية اتفاقية إنشاء مدينة خدمات الطاقة في المدينة الصناعية الثانية في الدمام بكلفة 400 مليون ريال، ويشمل المشروع بناء مدينة صناعية متكاملة متخصصة في خدمات الطاقة بمعايير عالمية على مساحة 1,5 مليون متر مربع ضمن نطاق المدينة الصناعية الثانية بالدمام لدعم قطاع الصناعة المتخصصة في خدمات الطاقة في المملكة وخصوصاً قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات.

وستقوم شركة تجهيز حقول النفط بتخطيط وتطوير وبناء وإدارة المدينة الصناعية باستخدام مفهوم إنشاء قاعدة متكاملة من التجهيزات والدعم اللوجستي لعملاء يمارسون نشاطاً تجارياً متشابها وبإتباع أفضل المعايير العالمية للسلامة والبيئة والجودة، وستشتمل المدينة على منطقة صناعات ومنطقة سكنية وتعليمية وتجارية ومختبرات للأبحاث والتطوير ومنطقة خدمات عامة، كما سيتم بناء المشروع على مرحلتين الأولى قرابة 120 مصنعاً بقيمة إستثمارية تقارب 400 مليون ريال كتكلفة للتأسيس، ومن المقدر أن تبلغ إستثمارات المصانع أكثر من 6 مليارات ريال.

وقال الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة مدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية إن هناك إقبالاً شديداً على المدينة الصناعية الثانية في الدمام وقد تم تخصيص جميع الأراضي الصناعية هناك ويوجد ما يقارب من 350 مصنعاً تحت الإنشاء بإستثمارات تقارب 20 مليار ريال، مبيناً أن هذا الإقبال يعكس ثقة المستثمرين في الخدمات المميزة التي تقدمها المدينة، علماً أن الهيئة سبق أن وقعت اتفاقية توسعة المدينة الصناعية الثانية بالدمام مطلع 2008 بتكلفة تبلغ 200 مليون ريال والذي يسير وفق جدوله الزمني، كما يعتبر مشروع مدينة الطاقة توسعة إضافية للأراضي الصناعية في الدمام ويعتبر من العقود المتميزة التي تمثل الشراكة الإستراتيجية بين القطاع العام والقطاع الخاص.
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق