|
أجرت الشركة المهنية للإستثمارات العقارية والإسكان المهنية
بالتعاون مع شركة ابسوس جوردان مسح ميداني أظهر أن 68% من عينة
الدراسة من منتسبي النقابات المهنية العاملين في الأردن
يمتلكون مساكن داخل المملكة، مما يعكس أهمية المسكن لدى
المواطن الأردني.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن معدل مساحات المساكن الحالية تبلغ
187 متراً مربعاً، في حين أن معدل سعر المساكن التي اشتراها
أفراد العينة وصل 63 ألف دينار تقريباً، وذكرت الدراسة أن
46,4% من العينة ممن يعيشون خارج المملكة يرغبون بتملك مسكن
جديد، ووفق المسح فإن 30,8% من العينة يرغبون بتملك مسكن جديد
خلال العامين القادمين، فيما يرغب 79,4% في شراء مسكن بدلاً من
إيجاره أو بنائه.
وتركزت الدراسة الميدانية والتي شملت السوق العقاري الأردني
تدارس الحالة الراهنة لأساليب الحياة والعادات والتفضيلات
السكنية لأعضاء النقابات المهنية الأردنية على المستوى الفردي
والعائلي والاجتماعي والمتعلقة باحتياجاتهم وقراراتهم السكنية،
وأوجه القصور في قطاعات السكن الحالية وأسباب عدم الرضا
والنواحي السلبية في مساكنهم الحالية، إضافة إلى العوامل التي
تؤثر في قراراتهم السكنية المستقبلية (شراء أو إيجار)،
ونواياهم المستقبلية للحصول على مسكن، وتصوراتهم نحو مفهوم
العيش في مجمعات سكنية متكاملة.
وقد شملت الدراسة عينة ممثلة تكونت من 2000 مشارك، منهم 83,7%
ذكور، و16,3% إناث و87,5% من داخل المملكة، و12,5% من خارجها
(السعودية، فلسطين، الإمارات، الكويت، قطر والبحرين)، و50% من
نقابة المهندسين (التي يمثل أعضاءها أكثر من نصف أعضاء
النقابات المهنية الأردنية)، 11,7 نقابة المهندسين الزراعيين،
11,1 نقابة الأطباء، 10,1 نقابة الصيادلة، 707 نقابة المحامين،
6 نقابة أطباء الأسنان 2,3 نقابة الجيولوجيين، و1,2 نقابة
الأطباء البيطريين.
وقال 51,6% من أفراد العينة أنهم غير راضين تماماً عن مساكنهم
الحالية لصغر حجم المساكن، وسوء التصميم، وموقع المسكن غير
المناسب، إلى جانب عوامل أخرى تشمل الإزعاج، عدم وجود خصوصية،
التشطيبات السيئة، ارتفاع الأجرة، عدم وجود حدائق ومواقف
للسيارات والبعد عن الخدمات.
وجاء معيار (الموقع) في الترتيب الأول من حيث أولويات إختيار
المساكن لمنتسبي النقابات المهنية العاملين داخل الأردن، ثم
السعر، ومساحة البناء، في حين جاءت مساحة البناء الثاني في
أولويات المغتربين وقبل السعر.
وتبلغ نسبة من لا يمتلكون المساكن من منتسبي النقابات المهنية
العاملين خارج المملكة 67,1% في حين أكد 42,6% ممن يقيمون خارج
المملكة أنهم راضون عن مساكنهم الحالية، وقال 48,5% أنهم
راضون،ولكن ليس بشكل كامل عن مساكنهم الحالية.
وحول التطلعات المستقبلية الإسكانية لمن يعيشون خارج المملكة
قال 46,4% يرغبون في مسكن جديد، و30,8% يرغبون في مسكن جديد
خلال العامين القادمين، في حين ترغب 79,4% في شراء مسكن بدلاً
من إيجاره أو بنائه.
وأعرب السيد بكر عودة عضو مجلس الإدارة المنتدب والمدير العام
للشركة المهنية عن ثقته بأن نتائج مثل هذه الدراسة ستكون
بمثابة المحرك الرئيسي لجميع المشاريع التي ستعمل المهنية على
إنجازها، بحيث تعمل على تلبية الاحتياجات السكنية لذوي الدخل
المتوسط، وبشكل خاص أعضاء النقابات المهنية الأردنية داخل
وخارج المملكة، والذين يشكلون نسبة كبيرة من أبناء المجتمع
الأردني، وتخطيط وتنفيذ الإستثمارات والمشاريع العقارية
والإسكانية التي تلبي الاحتياجات الفعلية لهذا القطاع على أساس
علمي ومهني.
وأضاف تأتي هذه الدراسة لتؤكد توجه الشركة المهنية نحو التفاعل
الإيجابي مع نبض المجتمع، وبشكل خاص فئة المهنيين وذوي الدخل
المتوسط، مما يؤكد التزام المهنية بأعلى معايير الاحتراف
والمهنية في كافة نشاطاتها العقارية والإنشائية والإستثمارية
التي تحقق أعلى العوائد للمستثمرين، وبهدف تعظيم القيمة
العائدة مقابل كل دينار من النفقات على مدى حياة العقار.
وبين عودة أنه ولدى النظر في جميع النتائج التي أفضت إليها
دراسة المهنية يظهر أن الغالبية منها تنسجم والتوجه العام
للشركة المهنية في استهداف تلك الفئة الشابة من ذوي الدخل
المتوسط ممن هم في عمر الإنتاج والراغبين في تأسيس أسر جديدة
أو الذين نمت أسرهم، وبالتالي هم في طور البحث عن مسكن جديد أو
الانتقال لمسكن آخر مناسب ولائق يلبي احتياجاتهم ويتناسب مع
مستويات دخلهم.
|