|
|
|
|
لقاء العدد |
|
|
|
 |
|
|
|
السيد يوسف النويس
العضو المنتدب لشركة المعبر الدولية للإستثمار
|
|
- أنا أؤمن بأن مشاريعنا في الأردن والمغرب وليبيا وقطر هي شواهد حقيقية تثبت أننا قطعنا أشواطاً طويلة ضمن مسيرة تحقيق رؤية الشركة. - النمو المسؤول والمستدام يمثل قيمة مضافة أخرى نقدمها للبلدان التي نستثمر فيها. - مرسى زايد في مدينة العقبة الأردنية يعتبر أكبر مشروع عقاري تطويري في المملكة والمنطقة ككل. - مشروعنا في المغرب سيكون له عظيم الأثر على الإقتصاد المغربي من خلال توفير المرافق عالية ومتوسطة المستوى. - رأسمال الشركة يتوزع على 6 شركات رئيسية في أبوظبي هي، شركة مبادلة للتطوير، الدار وصروح والريم للإستثمار والريم الدولية والقدرة القابضة.
|
حوار خاص – مجلة جوردان لاند.
تتأسست شركة المعبر عام 2007 من قبل أهم ست شركات للإستثمار والتطوير العقاري في أبوظبي متخذة من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً لها، وقد انطلقت شركة المعبر بحلة من التميز لتكرس طاقاتها نحو الإستثمار وتطوير المجتمعات عالمياً عوضاً عن مجرد البحث عن فرص الإستثمار محلياً في دولة الإمارات.
وما يميز المعبر هو انطلاقتها كمشروع مشترك بين ستة من أهم أقطاب العقار والاستثمار في أبوظبي، وهي شركة مبادلة للتطوير، والدار للعقارات، ووشركة صروح العقارية، وشركة القدرة القابضة، وشركة ريم للاستثمار، وشركة ريم الدولية، حيث تتشارك جميعها في منح شركة المعبر مزيجاً مميزاً من الخبرات والمعرفة، والتي تمكنها بالتالي من فتح الطريق أمام البلدان الحاضنة لمشاريع الشركة لاستغلال أفضل المصادر المتاحة في قطاع التطوير العقاري والاستثمار.
السيد يوسف النويس العضو المنتدب لشركة المعبر، هو الذي يقود هذه الشركة المميزة بخبرته التي تفوق 25 عاماً في قطاعات البنوك والتمويل والإستثمار والسياحة، أمضاها في المشاركة الفاعلة في تأسيس وإطلاق العديد من المشاريع الجديدة واستقطاب أعمال ومشاريع قائمة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وها نحن اليوم نحاوره حول رؤيته للمعبر وآفاق تطورها وانتشار مشاريعها عالمياً وهي التي تشارك مشاركة فاعلة في معرض سيتي سكيب أبوظبي 2009، حيث يقول (إن مشاركتنا في سيتي سكيب هذا العام تمنحنا الفرصة، ولأول مرة في مدينتنا أبوظبي، لتقديم منجزاتنا التطويرية ومحفظتنا الإستثمارية المتنوعة الآخذة بالنمو، ويسعدني بذلك، وبالأصالة عن كافة كوادر (المعبر)، أن أرحب بجميع زوار المعرض، موجهاً الدعوة لهم لزيارة موقعنا في سيتي سكيب جناح 4 C20 للتعرف على أجواء الضيافة الإماراتية المميزة، وللإطلاع على الخطط التي نقوم على تنفيذها في مشاريعنا التطويرية في الأردن والمغرب وليبيا وقطر وما أحرزناه من تقدم وتطور فيها)، أما حوارنا معه فقد كان سلساً وجاء فيه:
جوردان لاند: كيف تبلورت فكرة تأسيس وإطلاق شركة المعبر؟
النويس:
منذ البدء، تمركزت الرؤية من وراء إطلاق شركة المعبر في أن
تكون إحدى أبرز شركات تطوير العقارات في أبوظبي، لتعكس
بذلك صورتها الرائدة إلى العالم عبر تخطيط وتطوير مجتمعات
راقية ومتكاملة تشكل معالم بارزة للدول التي تنجز فيها،
وأنا أؤمن بأن مشاريعنا في الأردن والمغرب وليبيا وقطر هي
شواهد حقيقية تثبت أننا قد قطعنا أشواطاً طويلة ضمن مسيرة
تحقيق رؤية الشركة.
جوردان لاند: كيف تروجون لدور شركة المعبر على المستوى المحلي والعالي؟
النويس: نحن جزء أساسي من رؤية أبوظبي لعام 2030 الساعية إلى جعل الإمارة مدينة عالمية رائدة، ونحن نساعد في الترويج لثقافة المدينة وقيمها وحتى اسمها حول العالم، كما أننا نسعى لأن ينظر لنا العالم على أننا سفراء اقتصاديون لمدينة أبوظبي، ومساهمين اقتصاديين حقيقيين في الدول التي نستثمر فيها، وأننا شركة تنفذ استراتيجيات طويلة المدى لمشاريعنا التطويرية وليست شركة تنقاد خلف الأرباح السريعة وقصيرة المدى.
جوردان لاند: ما الذي يميز إستثمارات المعبر، وما العلاقة التي تربطها بالدول التي تستثمر فيها؟
النويس: المعبر لا تقدم خبرة مميزة في مجال العقارات فحسب، بل تركز على إقامة مشاريع تطويرية تقدم النفع والفائدة للمجتمعات المحلية، كما تركز على إقامة المشاريع المستدامة بيئياً، والتي تهدف إلى تطوير والحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي للدول التي تعمل فيها مشاريعنا.
ونحن ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع الحكومات المحلية والمقاولين لنتأكد من فهمنا الكامل لاحتياجات وطاقات المجتمعات المحلية، إضافة إلى التزامنا بتقديم قيمة مضافة من خلال تحفيز الإقتصاديات المحلية وتطوير فرص العمل والمهارات والإمكانيات المحلية.
ولا شك أن تمتع المعبر بإمكانيات واسعة وخبرات وقدرات عملياتية ذات مستويات عالمية، إلى جانب الإستقرار المالي الذي نستمده من قوة الشركات الست الداعمة المؤسسة لشركة المعبر، جميعها عوامل تميزنا عن سوانا وتمكننا من تقديم المقطرحات القوية ذات التمويل الآمن للبلدان التي نستثمر فيها، إضافة لذلك كله، فإننا نقوم بتطوير وتخطيط علاقات طويلة المدى مع البلدان التي نستثمر فيها، وهو ما يتجسد من خلال مشاريعنا وأعمالنا التي تعود بالنفع على المجتمعات المحلية بأساليب كثيرة.
وأود أن أشير هنا إلى أن النمو المسؤول والمستدام يمثل قيمة مضافة أخرى نقدمها للبلدان التي نستثمر فيها، وهو ما يؤكد أن مشاريعنا تعمل على إطلاق العنان للقدرات الكامنة للمجتمعات المحلية وبمواكبة احتياجاتها.
جوردان لاند: كيف توازنون بين مصالحكم كمستثمرين وبين مصالح الدول التي تستثمرون فيها؟.
تالنويس: إن أهم عامل يحدد مدى جاذبية الإستثمار في عالم التطوير العقاري هو عامل المكان، وهو ما يعني حتماً استغلالنا لأي فرصة استثمارية إن توافرت في المكان المناسب والأفضل من منظور استثماري، إلا أن أولوياتنا الآن تتمثل في تدعيم مشاريعنا الحالية وتعزيز وجودنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لا يعني عدم سعينا لاقتناص الفرص في أماكن أخرى كأوروبا وأمريكا الشمالية في المستقبل.
ومن جهةً أخرى، فإن جميع مشاريعنا تؤدي دوراً هاماً في البلدان التي تتمركز تلك المشاريع فيها، ونحن ملتزمون بلا شك في المساهمة في تنمية البلدان التي نعمل فيها، وعلى سبيل المثال، فإن مرسى زايد في مدينة العقبة الأردنية يعتبر أكبر مشروع عقاري تطويري في المملكة والمنطقة ككل، فالمشروع سيحيي منطقة تاريخية وتقليدية في الأردن من خلال تحويلها لتصبح وجهة سياحية وتجارية إقليمية، توفر ما يقارب 15000 فرصة عمل.
أما مشروعنا في المغرب، فسيكون له عظيم الأثر على الإقتصاد المغربي من خلال توفير المرافق عالية ومتوسطة المستوى، والتي تم تصميمها خصيصاً لتواكب احتياجات وتطلعات المجتمع المحلي، كما تعمل مشاريعنا في قطر وليبيا على تطوير البنى التحتية وتوفير فرص العمل.

جوردان لاند: ما الذي تعنيه لك مسألة قيادة شركة عقارية عالمية تعمل على الترويج لأبوظبي حول العالم؟
النويس: لقد ساهمت على مدى خمسة وعشرين عاماً في وضع العديد من خطط النمو لقطاعات عديدة في الإمارات العربية المتحدة كقطاع النفط والغاز والبنوك والتمويل والسياحة، كما شاركت في تطوير شركات وطنية كشركة أدنوك وشركة الإمارات القابضة وشركةفيدرال فودز وشركةإميركوم وشركة فارماترايد وشركة صروح.
واليوم تغمرني مشاعر الفخر كمواطن إماراتي بأن أكون جزءاً من عملية التطور النمو والتقدم التاريخية لمدينة أبوظبي ودولة الإمارات، فأنا أؤمن بأن المعبر تجسد وجه مدينة أبوظبي في العالم، هذا الوجه الذي يروج لثقافتنا عالمياً بصورة إيجابية، تاركين لأجيالنا القادمة والأجيال في الدول الأخرى إرثاً جميلاً وهاماً، وهو ما يجعلني سعيداً بأن أكون جزءاً مما يمكن اعتباره جيلاً إنتقالياً.
مشاريع شركة المعبر الدولية للإستثمار
المغرب: تطوير وادي أبي الرقراق يُعد المغرب كوجهةٍ سياحيةٍ شهيرة قاعدةً لمزيد من المشاريع الضخمة بالنسبة لشركة المعبر، إذ قامت الشركة بإبرام اتفاقيةٍ مشتركةٍ مع مؤسسة تنمية وادي أبي الرقراق لبناءِ أحد أكبر المشاريع التنموية في المغرب في منطقة تسمى باب البحر في الرباط عاصمة المغرب، وانبثقت فكرة وضع الخطة الرئيسية من الشوارع والأزقة العتيقة في الرباط، حيث يستمتع كل من السكان المحليين والزوار على حدٍ سواء وسط الصخب اليومي في المقاهي المنتشرة على جوانب الطرقات والمحلات المتخصصة، وتحافظ النسخة الجديدة الموضوعة على الطابع الإجتماعي التقليدي القديم الأصلي للمدينة.
وقد بدأ العمل في الموقع في نهاية عام 2008 ومن المقرر أن ينتهي في عام 2011، ويشتمل المشروع التنموي الفريد على عددٍ من الوحدات السكنية الشاهقة وفندق عالمي مصنّف خمس نجوم ومحلات بيع التجزئة ومكاتب ومبانٍ عامة على أرضٍ تبلغ مساحتها 300.000 متر مربع فيما تصل مساحة المباني إلى 550.000 متر مربع.
ويستفيد المشروع التنموي من الموقع الإستراتيجي المحاذي لضفة نهر أبي الرقراق، الذي يتيح إمكانية الوصول إلى مرسى اليخوت والميناء، كما يقع المشروع بالقرب من عددٍ من المعالم الوطنية بما في ذلك المسجد الكبير وجامع القصبة القديم ومئذنة الحسن الشهيرة.

ليبيا: مشروع الواحة الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى، هي رابع أكبرِ بلدٍ في أفريقيا وتمتد على مساحةٍ تقارب 2 مليون كيلو متر مربع، وعلى الرغم من اتساع مساحتها، إلا أن عدد سكان ليبيا البالغ ستة ملايين نسمة المنتشرين على مساحةٍ كبيرة يُعد صغيراً نسبياً، ومع إعادة اندماج الدولة مع المجتمع الدولي، تقوم الدولة حالياً بإجراء تغييرات جذرية، حيث تمول هذه المشاريع احتياطيات الدولة الهائلة من وقود الكربون.
وتعمل شركة المعبر بشكل وثيق مع الحكومة الليبية لتسهيل هذا المشروع الإنمائي، فقد أنشأت الشركة مشروعاً مشتركاً مع الشركة الليبية للإستثمار والإنماء لبناء مشروع هام في الضاحية الجنوبية من العاصمة طرابلس وهو مشروع الواحة الذي يقام على قطعة أرضٍ مثلثة الشكل بالقرب من حي أكواخات، وتقاطع الجسر الصلب على طريق مطار طرابلس الدولي، ويستفيد المشروع الإنمائي من إعادة إنشاء طريق المطار، مما سيوفر لسكان المدينة طريقاً آمناّ ومناسباً لمرافقها.
ويتضمن المشروع بناء أربعة مجمعات مدنية تبلغ في مجموعها 11 مبنى سكني، تتفاوت من حيث الإرتفاع من 9 إلى 16 طابقاً وتشتمل على 300 وحدة ويحتوي المشروع أيضاً على مجمعاً للمكاتب مؤلف من 31 طابقاً ومرافق عديدة لوقوف السيارات، وسيشهد العنصر الرئيسي للمشروع إقامة فندق فاخر مصنف عالمياً ومكون من 31 طابق ويحتوي على 300 غرفة تقريباً مع ما يزيد عن 100 شقة مخدومة، وسيسمى هذا الفندق باسم ريحان روتانا، فقد صمم بحيث يعكس الصورة العربية الجديدة وفي نفس الوقت ستحترم معتقدات وثقافات النزلاء المختلفة، وسيقدم عدداً من النشاطات للنزلاء بما في ذلك نادي صحي وبركة سباحة ومنتجع صحي وقاعات للمؤتمرات والإحتفالات، وقد بدأت أعمال البناء بالفعل وبدأت الطوابق الأولى من المباني السكنية بالظهور للعيان.
قطر: مباني سكنية ضمن مشروع اللؤلؤة
باتت دولة قطر مركزاً رئيسياً للأعمال التجارية ومقصداً سياحياً، وأصبحت تعرف كوجهةٍ تجارية وثقافية ورياضية وتعليمية مميزة، وفي كانون الثاني من عام 2006 كشفت قطر عن خطة رئيسية للسياحة تسلط الضوء على المشاريع التنموية الجديدة بكلفة تزيد عن 15 مليار دولار، وكجزء من هذه الخطة، أبرمت شركة المعبر اتفاقية مع الشركة المتحدة للتنمية لشراء سبع قطع من الأراضي في مشروع اللؤلؤة في قطر, في منطقة تسمى (La Plage South) على الساحل الجنوبي من الجزيرة، حيث يبعد المشروع 25 كيلو متر عن مطار الدوحة الدولي.
وتقوم شركة المعبر حالياً بتطوير وبناء 913 وحدة سكنية ضمن سبعة مبانٍ سكنية بما يتناسب مع خطط ومواصفات الشركة المتحدة للتنمية المطور الرئيسي لمشروع اللؤلؤة، وللإستفادة من موقع الميناء الرئيسي والمناظر المطلة لمدينة الدوحة والبحر، فقد وضع التصميم على شكل سلسلة من مباني شقق نصف دائرية مع خمسة مجمعات مطلة على البحر تنحدر تدريجياً من أقصى ارتفاع وهو سبعة طوابق إلى طابق واحد.
وسيساعد هذا التصميم الفريد في زيادة المرافق الترفيهية في الهواء الطلق مثل برك السباحة والحدائق للإستجمام، ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في هذا المشروع في أواخر عام 2009 ومن المتوقع أن ينتهي بحلول عام 2011.
; |
|
الأردن: مرسى زايد - العقبة اختيرت مؤخراً مدينة البتراء الوردية العتيقة كواحدة من عجائب الدنيا السبعة الجديدة، فالأردن يتمتع بتاريخٍ حافل بالإنجازات المعمارية الفريدة، وفي الوقت الذي يسلط فيه الضوء على البتراء، يأتي الإعلان من شركة المعبر الدولية للإستثمار في أبوظبي لإعادة تطوير ميناء العقبة القديم وذلك بتكلفة تصل إلى 10 مليارات دولار.
وضع تصميم مشروع تطوير ميناء العقبة، الذي سمي بمرسى زايد تيمناً بذكرى رئيس دولة الإمارات السابق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كمشروع ضخم متعدد الإستعمالات، فهو أكبر مشروع عقاري وسياحي في تاريخ الأردن حتى الآن، وهو كذلك أهم مشاريع التطوير العقاري التي تشهدها المنطقة.
إن مشروع التوسعة المقام على مساحة 3.2 كيلو متر مربع، والذي يشتمل على الميناء الرئيسي الذي تبلغ مساحته 2 كيلو متر مربع، يضم عدداً من الأبراج السكنية الشاهقة، ومحلات بيع التجزئة وأماكن الترفيه والتسلية والمباني التجارية والمالية، وبعض الفنادق المصنفة عالمياً، كما يشتمل على محطة للبواخر السياحية الحديثة، وعددٍ من المراسي التي ستساعد في تحويل العقبة إلى مقصدٍ رئيسي لليخوت، وقد وتم إطلاق المشروع خلال حفل برعاية المهندس نادر الذهبي رئيس الوزراء الأردني حضره السيد أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة المعبر و السيّد سعيد عيد الغفلي نائب رئيس مجلس الإدارة والسيد يوسف النويس العضو المنتدب، إلى جانب المهندس حسني أبو غيدا رئيس مجلس مفوضي لسلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة وعدد من الوزراء والسفراء والمسؤولين وكبار رجال الأعمال في المملكة.
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
غلاف العدد |
|
|
 |
|
|
مشروع العدد |
|
|
 |
|
|
مدن من ورق |
|
|
 |
|
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|