الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         بيئة و تنمية
من خلال وزارة الطاقة والثروة المعدنية..
الأردن يطرح مشروع بناء محطات توليد الكهرباء بواسطة الرياح للإستثمار.

تعتزم الحكومة الأردنية طرح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الرياح للإستثمار، حيث أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أنها ستبدأ باستقبال رسائل اهتمام الشركات بمشروع توليد الطاقة الكهربائية من الرياح في منطقة الفجيج التي تقع على بعد 10 أميال شمال شرق مدينة الشوبك.

وأوضحت الوزارة أنها ستطرح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بطاقة الرياح بقدرة 60-70 ميجا واط في منطقة الفجيج بعد استلام مذكرة المعلومات من الشركة الإستشارية التي تم اختيارها لمساعدة الحكومة في تنفيذ مشاريع طاقة الرياح التي تعتزم الحكومة تنفيذها، وأظهرت المؤشرات التحليلية الأولية أن منطقة الفجيج تستطيع أن تستوعب 35 توربين بقدرة إجمالية 60 ميجاواط.

وستنفذ الحكومة محطات لتوليد الكهرباء بواسطة طاقة الرياح في 11 منطقة في المملكة في إطار خطة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 10% في خليط الطاقة الكلي بحلول عام 2020، ويسعى الأردن الذي يملك رابع أكبر احتياطي من الصخر الزيتي في العالم لاستغلال هذا المخزون، فيما يعمل على إمتلاك الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه.

وتأمل المملكة الساعية لإنشاء مفاعل نووي بحلول العام 2015 أن تشكل الطاقة النووية 30% من حجم الطاقة المنتجة فيها بحلول العام 2030، وتتوقع الحكومة الأردنية وصول الطلب على الطاقة الأولية عام 2020 إلى نحو 15 مليون طن نفط، وأقر مجلس النواب الأردني العام الماضي قانوناً يسمح بامتلاك المملكة الطاقة النووية للأغراض السلمية وخصوصاً على صعيد توليد الكهرباء وتحلية المياه.

وقال السيد مروان الموسى رئيس الجمعية الفيزيائية الأردنية إن الأردن سيتحول إلى بلد مصدر للطاقة إذا إستثمر المعادن الموجودة في قشرته الأرضية، لا سيما اليورانيوم الذي تقدر قيمته الحالية بنحو 60 مليار دولار، وأوضح الموسى أن النتائج تشير إلى وجود كميات أكبر من اليورانيوم على سطح الأرض في المملكة مقارنة بما اكتشف حتى الآن، وأن الأردن يحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث وجود اليورانيوم في أرضه، فيما يعد الأردن الذي يستورد 95% من احتياجاته من الطاقة، واحد من أفقر عشر دول في العالم بالمياه، حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنوياً.

 

أقيمت في أبوظبي..
القمة العالمية الثانية للطاقة المستقبلية تناقش تحديات نضوب مصادر النفط والطاقة.

أكدت القمة العالمية الثانية للطاقة المستقبلية أن العالم سيواجه خلال القرن الواحد والعشرين تحديات نضوب مصادر النفط والطاقة الهيدروكربونية، ودعا مشاركون فيها إلى ضرورة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بالإستفادة من المساحات الصحراوية الكبيرة لما يمكن أن يوفر جزءاً كبيراً من حاجات العالم من الطاقة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.

وفي غضون ذلك، قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن شرق أفريقيا يستعد للتوسع في استخدام الطاقة الحرارية الجوفية لتوفير الاحتياجات المتزايدة من الطاقة في أفقر قارات العالم، حيث أن المشروع الذي تسانده الأمم المتحدة لاختبار تقنية جديدة للحفر والقياسات الزلزالية أثبت أن الحرارة الجوفية مصدر فعال وقابل للإستغلال وفي إمكانه إنتاج سبعة آلاف ميجاوات من الطاقة في أفريقيا.

وقد دعا وليم الكس ولي عهد هولندا إلى إحداث ثورة سلمية في الطاقة المستدامة والطاقة المتجددة بهدف تزويد الأجيال القادمة بها، وقال إن العالم سيواجه خلال القرن الواحد والعشرين تحديات نضوب مصادر النفط والطاقة الهيدروكربونية، مؤكداً أهمية الاعتماد على الطاقة الشمسية في التغلب على هذين التحديين الكبيرين اللذين يواجهان العالم مستقبلاً.

ولفت ولي عهد هولندا إلى أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية بالإستفادة من المساحات الصحراوية الكبيرة، يمكن أن يوفر بين عامي 2020 و2050 جزءاً كبيراً من حاجات العالم من الطاقة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، واعتبر أن الاهتمام بالطاقة المتجددة في غمرة انشغال العالم بمسائل المال والأزمة الإقتصادية التي جعلت عام 2008 عاماً قاسياً، إلى حد كاد أن تفقد تحديات الطاقة المستقبلية أولويتها على الأجندة العالمية، وبرزت شكوك حول مستقبل هذا القطاع نتيجة الافتقار إلى رأس المال وتراجع أسعار النفط، مما طرح تساؤلات حول جدواه ومدى قدرته على مواصلة استقطاب الإستثمارات في مثل هذه الظروف الصعبة.

وأكد أن الطاقة المتجددة لا تزال تتمتع بجدوى مطلقة حتى في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها العالم اليوم.

وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة إن شرق أفريقيا يستعد للتوسع في استخدام الطاقة الحرارية الجوفية في العام القادم لتوفير الاحتياجات المتزايدة من الطاقة في أفقر قارات العالم، وإن مشروعاً تسانده الأمم المتحدة لاختبار تقنية جديدة للحفر والقياسات الزلزالية في كينيا أثبت أن الحرارة الجوفية مصدر فعال وقابل للإستغلال وفي إمكانه إنتاج سبعة آلاف ميجاوات من الطاقة في أفريقيا.

وتأتي الطاقة الحرارية الجوفية من البخار الناتج عن المياه الجوفية التي يسخنها قلب الكرة الأرضية والذي يمكن أن يستخدم بدوره في إدارة توربينات لتوليد الكهرباء، وقد ساعد مشروع تكلف مليون دولار تقريبا في الوادي المتصدع النشط الذي يمر بوسط كينيا في تحديد مواقع للحفر يمكن أن ينتج ما بين أربعة وخمسة ميجاوات مقابل اثنين ميجاوات فقط تنتجها آبار قديمة.

وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن هذا يعني توفير ما يصل الى 75 مليون دولار في تطوير محطة تنتج 70 ميجاوات وخفض سعر الكهرباء للمستهلكين، وقال إن المشروع سيتوسع ليشمل جيبوتي واريتريا واثيوبيا واوغندا وتنزانيا في عام 2009 باستخدام معدات وتقنية اختبرت في كينيا.

وبين تقرير لبرنامج البيئة للأمم المتحدة بأن المعلومات عن آليات التنمية النظيفة المنبثقة من بروتوكول كيوتو لخفض انبعاث غازات التلوث، تشير إلى بروز 4200 مشروع في هذا المجال، وأن التنمية النظيفة وآلياتها باتت محور اهتمام مشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة، مثل المشروع النموذجي لطاقتي الحرارة الجوفية والشمسية في كوريا الجنوبية الذي تصل طاقته إلى 250 ميغاواط.
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق