|
يوضح الكتاب الآثار السلبية لإعطاء الأولوية في الإهتمام
بالأرباح قبل الموظفين، التي منها إنتشار الفوضى وإضعاف
الإبتكار وتقليل الفرصة في المنافسة،
ويقدم نموذج أعمال ثوري يركز على العنصر البشري أولاً، ويقدم
الكتاب الأدوات اللازمة لتطبيق هذا النموذج الجديد على أي
مؤسسة، ويركز
الكتاب
على العناصر الأربعة الأساسية اللازمة لإجادة القيادة، وهي:
إدارة الناس،
العمليات،
الشركاء، والأداء، وهو ما يسمح بأن يكون تركيز المؤسسة على
الناس لا على
الأرباح فقط.
إدارة الموظفين:
الواقع أن الموظفين هم أهم الأصول لدى المؤسسة، واختيار
العاملين
في الشركة من أكبر التحديات التي يعتمد عليها النجاح بعيد
المدى في
المؤسسة، ويقدم الكتاب مجموعة من الخطوات العملية لإدارة
الموظفين بنجاح ومنها:
- الإعتراف بأن كل موظف يستحق الإحترام والتقدير من كل
العاملين في المؤسسة،
وليبدأ المدير بنفسه في التعامل مع الجميع بإحترام.
- التأكد من أن النجاح بعيد المدى في الشركة لن يتم إلا
بالإلتزام التام بتوفير
الظروف الملائمة المادية والنفسية والعقلية لكل العاملين في
المؤسسة.
- عدم افتتاح أي اجتماع بالتحدث عن الشؤون المادية، وإنما يجب
أن يحرص مدير
الإجتماع
على سؤال كل رؤساء الأقسام عن موظفيهم أولا.
إدارة العمليات:
كل ما يحدث داخل الشركة يتعلق بعملية ما، فهناك مجموعة من
الأنظمة المعقدة المترابطة وكل العمليات تنقسم إلى مدخلات
ومخرجات، فالمشاريع
والمهام والمبادرات يجب أن تنتقل بسلاسة من خانة المدخلات إلى
خانة المخرجات، ويكون
واجب
المدير هنا هو إيجاد حلول للمشكلات التي تعوق سلاسة هذا
الإنتقال.
إدارة الشركاء:
الشركاء هم بالطبع بشر، ويقصد بالشركاء باقي العناصر البشرية
التي تتعامل معها المؤسسة من عملاء وموردين وغيرهم، وهناك
نظرية في إدارة الأعمال تقوم على أن كل عملية تجارية يكون
ورائها مجموعة من العلاقات.
كما يذكر الكتاب مجموعة من الممارسات التي من شأنها توطيد
العلاقات مع العملاء
ومنها: المصافحة بحرارة، تقديم فنجان من القهوة، والسماح
للعميل بإستخدام هاتف
المكتب.
إدارة الأداء:
الموظفين + العمليات + الشركاء + الأداء = الاستدامة، والفشل
في إدارة أي من مكونات هذه المعادلة يؤدي بالتأكيد إلى فشل
الأداء، والهدف من العناصر
الأربعة في المعادلة هو تحقيق النظام والتوازن في المؤسسة. |