الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا 
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          كتب

أهمها التركيز على الموظفين..
وسائل وعناصر لوضع الشركات على طريق النجاح.
تاليف: ساندرز وجلين والترز

يوضح الكتاب الآثار السلبية لإعطاء الأولوية في الإهتمام بالأرباح قبل الموظفين، التي منها إنتشار الفوضى وإضعاف الإبتكار وتقليل الفرصة في المنافسة، ويقدم نموذج أعمال ثوري يركز على العنصر البشري أولاً، ويقدم الكتاب الأدوات اللازمة لتطبيق هذا النموذج الجديد على أي مؤسسة، ويركز الكتاب على العناصر الأربعة الأساسية اللازمة لإجادة القيادة، وهي: إدارة الناس، العمليات، الشركاء، والأداء، وهو ما يسمح بأن يكون تركيز المؤسسة على الناس لا على الأرباح فقط.

إدارة الموظفين: الواقع أن الموظفين هم أهم الأصول لدى المؤسسة، واختيار العاملين في الشركة من أكبر التحديات التي يعتمد عليها النجاح بعيد المدى في المؤسسة، ويقدم الكتاب مجموعة من الخطوات العملية لإدارة الموظفين بنجاح ومنها:

- الإعتراف بأن كل موظف يستحق الإحترام والتقدير من كل العاملين في المؤسسة، وليبدأ المدير بنفسه في التعامل مع الجميع بإحترام.

- التأكد من أن النجاح بعيد المدى في الشركة لن يتم إلا بالإلتزام التام بتوفير الظروف الملائمة المادية والنفسية والعقلية لكل العاملين في المؤسسة.

- عدم افتتاح أي اجتماع بالتحدث عن الشؤون المادية، وإنما يجب أن يحرص مدير الإجتماع على سؤال كل رؤساء الأقسام عن موظفيهم أولا.

إدارة العمليات: كل ما يحدث داخل الشركة يتعلق بعملية ما، فهناك مجموعة من الأنظمة المعقدة المترابطة وكل العمليات تنقسم إلى مدخلات ومخرجات، فالمشاريع والمهام والمبادرات يجب أن تنتقل بسلاسة من خانة المدخلات إلى خانة المخرجات، ويكون واجب المدير هنا هو إيجاد حلول للمشكلات التي تعوق سلاسة هذا الإنتقال.

إدارة الشركاء: الشركاء هم بالطبع بشر، ويقصد بالشركاء باقي العناصر البشرية التي تتعامل معها المؤسسة من عملاء وموردين وغيرهم، وهناك نظرية في إدارة الأعمال تقوم على أن كل عملية تجارية يكون ورائها مجموعة من العلاقات.

كما يذكر الكتاب مجموعة من الممارسات التي من شأنها توطيد العلاقات مع العملاء ومنها: المصافحة بحرارة، تقديم فنجان من القهوة، والسماح للعميل بإستخدام هاتف المكتب.

إدارة الأداء: الموظفين + العمليات + الشركاء + الأداء = الاستدامة، والفشل في إدارة أي من مكونات هذه المعادلة يؤدي بالتأكيد إلى فشل الأداء، والهدف من العناصر الأربعة في المعادلة هو تحقيق النظام والتوازن في المؤسسة.

 

التضخم ونتائجه السلبية..
ماضي الرخاء الأمريكي ومستقبله في ظل الأزمة المالية.
تاليف: روبرت سامويلسون

يؤكد مؤلف الكتاب أن هناك فجوة ضخمة في تاريخ العالم، ألا وهي التضخم الكبير، الذي يعد أسوأ خطأ في السياسة الداخلية للولايات المتحدة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذي لعب دوراً مهما في تحول السياسات والإقتصاد و الحياة اليومية الأمريكية، إلا أن قصة هذا التضخم الكبير نادرا ما يتم ذكرها أو تقييمها.

يشدد الكتاب على أنه في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم الآن، من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن نفهم ما حدث في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وإلا فستزيد إحتمالات تكرار ذات الأخطاء، ففي تلك الفترة، إرتفعت معدلات التضخم من 1% إلى ما يقرب من 14%، ويمثل هذا الارتفاع ذروة التضخم في أوقات السلم في تاريخ الولايات المتحدة، وهو ما كان له تأثير كبير في وقتنا الحالي، ويؤكد مؤلف الكتاب أنه لا يمكننا فهم ما صار إليه العالم اليوم دون فهم التضخم الكبير وتوابعه، كما لا يمكننا إعداد العدة للمستقبل إلا إذا فهمنا الدروس المستفادة من الماضي.

تتضمن التأثيرات المباشرة لهذا التضخم إنتخاب رونالد ريجان في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1980، والركود في المستويات المعيشية، وزيادة الإعتقاد في الولايات المتحدة وفي الخارج بأن عهد الولايات المتحدة كقوة عظمى قد إنتهى.

ويقدم إستقرار الأسعار إحساسا بالأمان، ويساعد على تأكيد دعائم النظام الإقتصادي والإجتماعي، فهي مثل الشوارع الآمنة ومياه الشرب النظيفة وشبكات الكهرباء، وكل هذه الأشياء لا نلاحظ أهميتها قط إلا عندما نفقدها، فمثلا عندما أصيب إستقرار الأسعار في مقتبل السبعينيات كانت النتيجة أن عمّ الذعر، وفي هذه السنوات، كانت الزيادات الهائلة في الأسعار هي القاعدة، وكانت كالأمطار التي لا تتوقف، فأحيانا تهطل شيئا فشيئا وأحيانا تكون كالسيول، إلا أنها كانت دائما مستمرة.

كانت الأسعار ترتفع إسبوعيا: أسعار المواد الغذائية والخدمات والمعدات والأجهزة، ولم يكن بمقدور الناس معرفة ما إذا كانت رواتبهم ستزيد بالقدر الذي يمكنهم من ملاحقة إرتفاع الأسعار المستمر أم لا، فكان التخطيط المالي صعبا، وكانت المدخرات معرضة للخطر، ولم يكن بمقدور أحد التحكم في التضخم.

يتتبع الكتاب جذور التضخم وإرتفاعه الكبير ثم إنخفاضه الحاد في فترة التراجع الإقتصادي بين عامي 1981 و1982، والواقع أن نهاية هذا التضخم أفرزت تغيرات إقتصادية وإجتماعية لا تزال تؤثر على الولايات المتحدة، كان من هذه التغيرات إزدهار كلا من البورصة الأمريكية وسوق العقارات؛ وصار الإقتصاد الأمريكي أكثر إنتاجية وأقل حماية للعاملين فيه؛ كما لاقت العولمة ترحيبا كبيرا.
 
 
 
 
 
 

&غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق