|
تكنولوجيا |
|
|
|
تعمل من دبي برأسمال 500 مليون دولار..
إنشاء شركة سمارت سات بتحالف كويتي - أردني لإطلاق أول قمر اصطناعي خاص.
|
|
|
|
|
أعلن في دبي عن تحالف شركتين أردنية وكويتية لإطلاق أول شركة إماراتية خاصة تعمل في مجال الأقمار الاصطناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك برأسمال يصل إلى 500 مليون دولار، وأطلق على الشركة الجديدة اسم سمارت سات، التي ستتخذ من مدينة دبي للاستديوهات مقراً رئيساً لها.
وبين السيد خالد درباس رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي أن سمارت سات ستقدم باكورة خدماتها بإطلاق أول قمر اصطناعي خاص يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتساهم في تطوير جودة خدمات الشركات المزودة لخدمات الإنترنت في المنطقة وخدمات النظام العالمي للاتصالات النقالة (GSM) وحلول تقنية حزم البث العريضة ومحطات التلفزة ووزارات الإتصالات والمؤسسات العسكرية وشركات نظم البيانات وغيرها.
وأكد درباس سمارت سات تسعى لأن تصبح وجهة عالمية رائدة في مجال توفير خدمات الأقمار الاصطناعية، وستحرص الشركة على تقديم جودة عالية من خدمات الأقمار الاصطناعية بأسعار تنافسية، تهدف من خلالها خلق مناخ تنافسي فعال، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما سيعود بالفائدة على كافة المستهلكين بشكل خاص وقطاع خدمات الأقمار الاصطناعية بشكل عام.
وأشار درباس إلى أن كون سمارت سات هي أول شركة خاصة عربية تعمل في مجال الأقمار الاصطناعية، ستساهم بشكل فعال في تطوير قطاع الأقمار الاصطناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتوقع أن يحدث موجة من التغيرات الإيجابية من حيث الأسعار التنافسية وجودة الخدمات والخيارات المتاحة للعملاء.
|
|
|
|
|
|
مقابل 402 مليون دولار..
شركة (اتصالات) الإماراتية تفوز برخصة للخلوي في إيران.
|
|
 |
قالت مؤسسة الإمارات للإتصالات (اتصالات) إن اتحاد شركات هي طرف فيه سيدفع 402 مليون دولار للاستحواذ على رخصةٍ للهاتف المحمول في إيران، وإنه يجري مباحثاتٍ للاستحواذ على شركةٍ للهاتف المحمول في العراق.
وبين جمال الجروان المدير العام للاستثمارات الدولية بشركة اتصالات أن المجموعة ستستثمر مليار دولار على الأقل في إقامة بنية أساسية في إيران، وإنها تتطلع لبدء التشغيل خلال تسعة أشهر، وربما قبل ذلك، مبيناً أن الشركة تأمل أن يصل عدد المشتركين في العام الأول إلى مليون شخص على الأقل.
فيما أعلن السيد سالم علي الشرهان المدير التنفيذي للشؤون المالية أن الشركة تجري أيضاً مباحثات للاستحواذ على شركة عاملة في مجال اتصالات الهاتف المحمول بالعراق.
|
|
|
حافظت على 5 ملايين مشترك..
شركة كيوتل القطرية تخطط لانتشار واسع بالجزائر في 2009.
|
|
 |
أكد السيد جوزيف جاد مدير عام الوطنية للإتصالات وعلامتها التجارية (نجمة) المملوكة للشركة القطرية كيوتل، أن هناك أفكاراً لصالح التوصل في المستقبل القريب إلى تحقيق التوازن في التسعيرة نسبيا في سوق الهاتف المحمول في الجزائر، حسب قدرات المتعاملين، وكذا السماح للزبون بالاختيار بين المتعاملين حسب قناعته وإمكانية الانتقال من متعامل إلي متعامل آخر مع الاحتفاظ بنفس الرقم، وهي التقنية المعمول بها في الكثير من دول العالم.
وكشف جاد عن طموحات المجموعة القطرية كيوتل في الانتشار في السوق الجزائرية ابتداء من 2009، مؤكداً بأن السوق الجزائرية إلى جانب نظيرتها العراقية أو الاندونيسية، واعدة في مجال الاتصالات، حيث تمثل 10% من حظيرة كيوتل، مشيراً إلى أن استثمارات (نجمة) في الجزائر ارتفعت إلى 1.5 مليون دولار.
ولأول مرة منذ الإعلان عن تأسيسها في 2004 استطاعت (نجمة) بلوغ التوازن المالي، إذ حققت نمواً في رقم الأعمال قدر إلى غاية الفصل الثالث من 2008 بحوالي 35% مقارنة بنفس الفترة من السنة المنقضية، كما استطاعت (نجمة) أن تحافظ علي عدد المشتركين والمقدر بخمسة ملايين، رغم إقصاء عدد كبير من الزبائن مجهولي الهوية.
وفي هذا الإطار، كشف جاد أن شركته أوقفت، ولغاية منتصف شهر سبتمبر الماضي، 90 ألف شريحة مجهولة، وأعادت تشغيل حوالي 43 ألف شريحة في العاشر من أكتوبر الماضي، بعد أن قام أصحابها بتحديد هوياتهم، بناء علي تعليمات سلطة الضبط، مشيراً إلى أن مؤسسته ستسهر على احترام كل القوانين السارية المفعول والصادرة من سلطة الضبط التي تتولي مراقبة سوق الهاتف الجوال في الجزائر.
|
|
|