الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          تونس
ضمن رؤية شاملة للتطوير..
تونس تحتضن مشاريع عقارية وإستثمارية كبرى في قطاعات مختلفة من كافة أنحاء العالم.

ينتظر أن تساهم المشاريع الكبرى في تغيير معالم العاصمة التونسية لتصبح مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات بأسرع وقت ممكن، وتحت مظلة نقدية ضخمة، حيث يسعى المستثمرون للإستفادة من مرونة التشريعات التونسية العقارية لتنفيذ مشاريعهم التنموية. ويجري حالياً تنفيذ جيل جديد من المشاريع الكبرى في طور الإنجاز، تندرج في إطار خطة تونسية مستقبلية ترمي إلى جعل تونس بوابة للمتوسط ومركزاً إقليمياً للخدمات من أجل ضمان نمو أسرع واندماج أكبر للإقتصاد التونسي في الإقتصاد العالمي بشكل أكبر، مما سيسمح لتونس أن تحقق هدفها الإستراتيجي وهو الالتحاق بكوكبة البلدان المتقدمة خلال العشرية القادمة وفي أفق 2016.
وويشير خبراء الإقتصاد إلى أن هذا التوجه هو تكريس لخيارات إقتصادية تونسية واستجابة لمقتضيات إقتصاد السوق الذي تجسم على مر السنين من خلال إبرام اتفاقات دولية وثنائية منها انخراطها في منظمة التجارة العالمية في 1994 وإبرام اتفاق الشراكة مع الإتحاد الأوروبي سنة 1995 واندراجها في المنطقة العربية للتبادل الحر في سنة 1997 واتفاقية أغادير سنة 2001 إلى جانب دخولها منذ مطلع سنة 2008 في منطقة التبادل الحر مع الإتحاد الأوروبي في مجال المنتوجات الصناعية.
وقد أنجزت تونس ضمن هذه الأجيال الجديدة من المشاريع، التي انطلقت في تنفيذها، انجاز مشروعين هامين في مجال النقل وهما مطار النفيضة الدولي المتوقع إنجازه هذا العام بطاقة استيعاب تبلغ 20 مليون مسافر سنوياً وميناء المياه العميقة بالنفيضة الذي يتواجد على بعد 90 كلم جنوب تونس العاصمة.
وتقدر إستثمارات إنجاز مطار النفيضة الدولي الجديد بحوالي 500 مليون دولار إذ يمتد على مساحة 5700 هكتار، ويتوقع أن يساهم هذا المطار في تخفيف ضغط حركة النقل الجوي بمطار تونس قرطاج الدولي وإعطاء دفع جديد لتنشيط الإقتصاد بكافة المنطقة، وتصل الطاقة القصوى لهذا المطار إلى 5 ملايين مسافر في السنة وسترتفع لتبلغ 20 مليون مسافر على المدى البعيد في ضوء أشغال التوسعة، ويأتي هذا المطار ليدعم المطارات التونسية البالغ عددها سبعة مطارات دولية.
فيما تطمح تونس إلى أن تكون بفضل انجاز ميناء المياه العميقة في النفيضة مركزاً للأعمال والتجارة والخدمات ذات القيمة المضافة العالية، وسيشهد هذا الميناء الذي سينجز على ثلاث مراحل تمتد من سنة 2010 إلى سنة 2030 إقامة محطتين، وسيكون ميناء النفيضة الذي سيوفر عند إنتهاء أشغاله حوالي 5200 متر من الأرصفة أحد أهم الموانئ في منطقة المتوسط.
وينتظر أن تغير هذه المشاريع وجه تونس إذ أنها تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز إمكانيات مختلف صيغ النقل البري والبحري والجوي وتأهيل مختلف هذه المكونات استجابة لمتطلبات حركة النقل وتماشياً مع نمو النشاط الإقتصادي وتوفير فرصاً جديدة للإستثمار والتشغيل. ويرجع المختصون الإقتصاديون الإقبال المتزايد للمستثمرين على تونس إلى ما تتمتع به تونس من أمن واستقرار وحوافز تشريعية ومادية جعلت الإستثمار الأجنبي يسجل تدفقاً ملموساً خلال السنوات الأخيرة تجلت بالخصوص في إقبال المستثمرين من أوروبا ودول الخليج على إقامة مشاريع إستثمارية مربحة.
وبفضل مختلف هذه العوامل والإصلاحات الإقتصادية والاجتماعية التونسية وما توفره البلاد من موارد بشرية كفاءة وبنية تحتية متطورة في مجال الخدمات والإتصالات والنقل، تدعمت صورة تونس كوجهة مثالية للإستثمار وبشهادة الوكالات العالمية المختصة في تقييم المخاطر. كما تدعمت أيضا هذه الصورة في ترتيب البنك العالمي الذي أعلن تونس في المرتبة الأولى مغربياً والمرتبة الثالثة إفريقيا والمرتبة الثامنة عربياً والمرتبة 73 عالمياً من جملة 181 بلدا في مجال مناخ الأعمال، كما صنف البنك العالمي تونس في المرتبة 37 فيما يتعلق بإحداث المؤسسات.
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق