|
الجزائر |
|
|
برأسمال يبلغ 5 مليون دينار..
تأسيس شركة مقاولات سورية جزائرية. |
|
|
|
 |
|
|
وقعت الشركة السورية للشبكات عقد تأسيس شركة مشتركة مع الجزائر للمقاولات وتنفيذ مشاريع في الكهرباء والإتصالات والبنى التحتية في الجزائر.
وقال ماهر شاهرلي المستشار الفني لمدير عام الشبكات السورية، إن السورية للشبكات وقعت عقد تأسيس شركة مشتركة مع شركة سيدار وشركة والسكو الجزائرية بحصة 75% للسورية للشبكات و25% للجزائر، مبيناً أن رأسمال الشركة المؤسسة يبلغ 5 مليون دينار جزائري ومقرها في الجزائر، وهي مخصصة لمشاريع الكهرباء والإتصالات والبنى التحتية، موضحاً أن الشركة ستنفذ مشاريعها في الجزائر من خلال عقود خاصة بالجزائر فيما تستفيد السورية للشبكات من حصتها إضافة إلى اكتساب الخبرات.
واستلمت السورية للشبكات مشروعين في الجزائر لدراسة عروض الأسعار كبداية أعمال الشركة الجديدة، فيما تقوم الشركة السورية بالتعاون مع شركة سيدار الجزائرية العالمية بتنفيذ مشروع تبلغ قيمته ملياري ليرة.
وقد تأسست الشركة السورية للشبكات عام 1977، وهي شركة إنشاءات حكومية تابعة للمجلس الأعلى لشركات الإنشاءات العامة، وتتولى بشكل رئيسي القيام بإنشاء شبكات نقل القدرة الكهربائية الهوائية والأرضية وتركيب تجهيزات وشبكات الإتصالات السلكية واللاسلكية وتنفيذ مشاريع الإنارة.
|
|
|
خلال العام 2009..
الجزائر تنضم لمنطقة التبادل الحر العربية. |
أعلن السيد الهاشمي جعبوب وزير التجارة الجزائري أن بلاده قررت الإنضمام لمنطقة التبادل التجاري الحر العربية ولم يبق غير تنفيد القرار وسيتم خلال العام 2009، مؤكداً أن بلاده اقتنعت بأهمية الإنضمام وبأن ذلك لن يؤثر سلباً على مسارها التنموي، بل سيسهم في تحقيق التنمية.
ووعد جعبوب الجزائريين بالحد من الارتفاع الجنوني لأسعار المواد واسعة الإنتشار، وكشف عن مشروع وزارته بأحياء دواوين الاستيراد التابعة للدولة بغرض التحكم في الأسعار، وقد شهدت أسعار كثير من السلع ارتفاعا مع أن أسعار المواد الأولية التي تصنع منها انخفضت بشكل محسوس في السوق العالمية، مما دفع العامة إلى الحنين لزمن كانت الدولة تحتكر التجارة الخارجية وتحدد الأسعار بحسب مستويات الأجور.
|
|
|
وسط تزايد الطلب على العقار..
مشروع مدينة الجزائر ومشروع مدينة البحار ينضمان للمشاريع العقارية في البلاد. |
|
يجري حالياً تطوير مشروع مدينة الجزائر الذي ينبغي أن يتم الانتهاء منه كاملاً في عام 2012، وهو في الواقع استكمال للتحديث المفترض لصورة خليج الجزائر التي ستغير الشكل العام للخليج، حيث تمتد المدينة الجديدة على مساحة 75 هكتار، ومن المتوقع في نهاية المطاف أن تؤمن المدينة 11 ألف فرصة عمل مباشرة، وأن تستوعب أكثر من 100.000 شخص في اليوم الواحد، وتشمل مباني المكاتب والمتاجر الكبرى، وحديقة مائية، ومركز المؤتمرات، ومرسى ، باستثمارات اجمالية تبلغ أكثر من 2 مليار دولار.
أما مشروع مدينة البحار فقد أطلقته مجموعة سناسكو السعودية على بُعد بضعة كيلو مترات إلى الشرق من وهران، وسيضم 2000 منزل على مستوى عالٍ، ويبلغ مجموع الإستثمار فيه 500 مليون دولار، وقد بدأت أعمال إعداد الموقع ومن المتوقع أن يكتمل المشروع في غضون 4 سنوات.
|