الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       الافتتاحية
نقاط على الطريق في 2009.

بقلم رئيس التحرير: الدكتور بسام الزعبي

 
في ظل أزمة مالية عالمية قلبت الموازين في كل القطاعات والإتجاهات، وفي ظل أخبار وشائعات لم نعد نحصيها من الداخل والخارج، وفي الوقت الذي يبحث فيه الجميع عن مخارج وحلول للمشكلات التي يواجهونها، تبرز أهمية التفاعل والتواصل بين الجهات المعنية بأي مشكلة تبرز على السطح في هذا أو ذاك من القطاعات.
ويمكننا القول أن القطاع العقاري من أكثر القطاعات ركوداً في هذه الفترة، سواء على صعيد الإسكان أو العقارات الفاخرة من بيوت وفلل، وقد سرت أخبار وشائعات أدت إلى زيادة الركود يوماً بعد يوم، وأهم تلك الأخبار ما تركز على موضوع الأسعار إرتفاعاً أو إنخفاظاً، ولعلنا نستطيع القول هنا أن الأسعار قد عادت إلى معدلها الطبيعي قبل الطفرة التي شهدها القطاع العقاري في السنوات الأخيرة، وقد أصبحت تلك الأسعار في متناول فئةً كانت قادرة أصلاً على الشراء قبل الطفرة، وبالتالي فإن موضوع الأسعار قد إستقر إلى حدٍ كبير يمكن معه إعادة الحركة والدوران لعجلة البيع والشراء، لأنه لا مجال لنزول الأسعار أكثر مما هي عليه كون المطورين ليس لديهم الإستعداد للخسارة حتى وإن بقيت العقارات بحوزتهم لوقت أطول، فهم قد تحملوا الإرتفاعات المتتالية في أسعار المواد ولن يكون لديهم الرغبة في زيادة الأعباء المالية على كاهلهم.
أما النقطة الثانية فهي التمويل المالي للمشاريع وتحفظ البنوك على منح التسهيلات للمطورين والمستثمرين من جانب، وللأفراد من جانب أخر، وهنا تبرز المشكلة الأساسية في ركود القطاع العقاري، فالمطور غير قادر على العمل والتنفيذ بدون تمويل، والأفراد غير قادرين على تملك العقارات بدون تسهيلات البنوك، مع الأخذ بعين الإعتبار أن عمل البنوك الأساسي هو تشغيل المال وتحريك عجلة الإقتصاد بشكل عام، لذلك، فالمطلوب هو وضع آليات تساهم في التوصل إلى إتفاق مشترك بين أطراف العملية التمويلية، البنك والمستثمر والمشتري، من أجل تحريك السوق ضمن التزامات متبادلة لحفظ حقوق جميع الأطراف، لأن الركود يضر بالجميع والحلول يجب أن يشترك بها الجميع.
كما أود أن أشير هنا إلى بعض محتويات هذا العدد الذي بين أيديكم الكريمة من مجلتكم جوردان لاند، حيث ملف شخصيات جوردان لاند للعقار والإستثمار 2008 يتصدر العدد ويضم في صفحاته أسماء شخصيات قيادية لها حضورها على الساحة الإقتصادية في الأردن، حيث حرصنا على المحافظة وضع معايير محددة لمتابعة أداء شخصيات عدة من خلال نشاط وحيوية شركاتهم خلال عام 2008، إلى أن توصل فريق العمل المكلف بالملف إلى هذه النخبة من الأسماء المؤثرة في عالم العقار والإستثمار، ونحن نبارك لهم ونتمنى لهم التوفيق والنجاح على الدوام.
كما يضم العدد ملف خاص بمناسبة دخول سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة عامها التاسع، وهي التي نجحت وبتميز في رسم صورة مشرقة عن الأردن والإستثمار فيه محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونحن بدورنا نسعد بأن نكون من الجهات التي تواكب نجاح العقبة.. الرؤية والفكرة والأشخاص والنتائج على حدٍ سواء.
وعلى الدوام نبقى نؤكد أن جوردان لاند هي الذراع الإعلامي التسويق للأردن بكافة قطاعاته ومؤسساته من القطاعين العام والخاص، آملين من الجميع التعاون معنا لنبقى محط الثقة المتبادلة، والله ولي التوفيق.
 
 

غلاف العدد;

مشروع العدد

مدن من ورق